استنارة الفكر

أفمن كان ميّتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظّلمات ليس بخارج منها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لقد أجاز الإسلام الاختلاف في الفهم والرأي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 05/01/2016

مُساهمةموضوع: لقد أجاز الإسلام الاختلاف في الفهم والرأي   السبت يناير 09, 2016 9:03 am

لقد أجاز الإسلام الاختلاف في الفهم والرأي، بحيث لا يصل إلى خلل في الاعتقاد، وخروج عليه أو خروج على أصول الشريعة المرتبطة بعقيدة هذا الدين، وجعل هذا الاختلاف في الفهم أمراً صحيحاً ينسجم مع أحكام هذا الدين في الفهم والتفسير والتحليل، ولكنه لم يترك هذا الأمر مفتوحاً على مصراعيه، وإنما وضع له شروطاً وضوابط شرعية يجب التقيد بها،
ومن هذه الضوابط للاختلاف في الرأي وتعدد الفهم :
1- أن لا يُحدث هذا الاختلاف خللاً في أصل الدين والاعتقاد؛ كما حصل عند اليهود والنصارى، وإنما يبقى ضمن دائرة العقيدة الإسلامية الصحيحة المستقيمة. فالاختلاف في الرأي يكون في الأحكام الشرعية ظنية الدلالة، أي التي يجوز فيها تعدد الفهم، أو في فرعيات العقيدة ظنية الدلالة أيضاً، أما قطعي الدلالة؛ سواء أكان في الأحكام أم في العقيدة فلا يجوز تعدد الرأي فيه.
2- أن يكون هذا الاختلاف في الفهم والرأي منضبطاً بالنصوص الشرعية التي تستند إلى القرآن والسنة؛ فلا يجوز تعدد الفهم بالعقل، لأن العقل لا مجال له في الشرع إلا في موضوع الفهم.. فالقرآن والسنة هما فقط المرجعية في فهم هذا الدين، وهما طوق النجاة لأي خلل، وهما الدائرة التي حفظت هذا الدين من التخريب والتحريف والضلال؛ كما حصل عند اليهود والنصارى، فلا يجوز أن نتخذ أصلاً من الأصول في الاجتهاد إلا من القرآن والسنة، وما أرشدا إليه.
3- أن يكون الاختلاف في الرأي المنبثق من هذه الأصول الصحيحة، قد جرى على أسس سليمة في الفهم والاستنباط الفقهي، وأن لا يكون مخالفاً للأسس السليمة في طريقة الاستنباط الفقهي؛ فمثلاً إذا فهمنا آية من كتاب الله عز وجل، وأردنا أن نتبنى عليها فهماً شرعياً، يجب أن يكون فهم مدلولات الآية الفقهية مبنية على فهم النص اللغوي للآية ومعناها كما دلت عليه لغة العرب، وأن نستحضر المنقول المتعلق بهذه الآية من آيات أخرى أو أحاديث؛ لأن الآية قد تكون منسوخة، أو قد يكون هناك حديث شريف؛ وشرحها متعلق بمناسبة نزولها، فدلالات اللغة، والنقل هما المستند لفهم النصوص ليس غير .
فهذه الضوابط الصحيحة تُبقي الأمة ضمن دائرة النجاة، وضمن حدود الدين الذي جمعها وميزها عن غيرها من الأمم والشعوب، وإذا خرجت عنها فإنها تضل كما ضلت اليهود والنصارى في تحريفاتهم وعقائدهم الباطلة .
والحقيقة ، إنه قد خرج عن طوق النجاة من هذه الأمة (بعضٌ منها)، فأصبحوا خارج حدود الدائرة (عقائدياً) لأنهم لم يلتزموا هذا المنهج الصحيح في الاختلاف وتعدد الفهم، ولا نريد أن نذكر أسماءً بعينها في هذا الموضوع، ولكن نذكر بعض الأوصاف لهؤلاء الناس ممن خرجوا من طوق النجاة، وتخطوا الدائرة الحمراء لحدود هذه الأمة الكريمة .. فمن قال مثلاً في عقيدته بأن ( الرسول ليس خاتم الأنبياء) ؛ إنما يأتي بعده نبي آخر، فهذا قد خرج عن الخط الأحمر في الاعتقاد؛ لأنه خالف معلوماً من الدين بالضرورة، ونصاً شرعياً قطعياً في ثبوته وفي دلالته. ومن قال: (إن علياً إله وليس بشراً) ، أو (إن علياً رضى الله عنه رسول من الرسل، وليس صحابياً من الصحابة)، ومن قال من المسلمين بأن (القرآن ناقص وغير مكتمل) ، أو قال بأن (يأخذ القرآن فقط، وينكر سنة المصطفى) عليه الصلاة والسلام ، أو غير ذلك من أصول الدين .. فإنه خارج عن الملة لا يعامل معاملة المسلمين .... ومن قال كذلك : (إن الزكاة ليست حكماً من الأحكام كالصلاة والصيام) ، أو قال (ان الشريعة ناقصة غير مكتملة وتحتاج إلى إعمال العقل بقواعد جديدة لإكمالها) . فهذه وأمثالها تخرج قائليها من دائرة الدين إلى غيره. هذه هي الضوابط والقواعد التي جمعت هذه الأمة، وميزتها عما سواها من الأمم، وهي الأمور التي سارت عليها هذه الأمة سنوات طويلة منذ عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام، وظلت وحدة واحدة تتحطم عليها كل مؤامرات الكفار، وكل محاولات هدمها من داخلها وخارجها .
لقد كانت هناك محاولات عديدة في تاريخ هذه الأمة الطويل، لشق صفها وتمزيقها، وإخراجها عن أسباب وحدتها وقوتها وتماسكها .. ومن هذه المحاولات على سبيل المثال لا الحصر :
1- فقد حاول اليهود في بدايات الدعوة الأولى مع كفار قريش شق الصف الإسلامي داخل المدينة المنورة بمساعدة المنافقين ممن أظهروا إسلامهم وأبطنوا الكفر والعداء للمسلمين، لكن الله عز وجل أبطل كيدهم وتخطيطهم وتدبيرهم، وجعل الدائرة في نهاية المطاف تدور عليهم. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُون .
2- حاول المرتدون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ممن دخلوا في الإسلام حديثاً أن يشقوا صف المسلمين بخروجهم من الإسلام ، لكن أبا بكر رضي الله عنه وقف موقفاً حازماً من هذه القضية الخطيرة ، وقال مقالته المشهورة : « والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه » . رواه الطبري في تاريخه .
وفي عهد الإمام عثمان بن عفان رضي الله عنه حاول قسم من الموالي ممن دخل الإسلام حديثاً أن يحدث فتنة بين المسلمين ، فآثر رضي الله عنه حقن دماء المسلمين والحفاظ على وحدة صفهم ، ولم يقاتلهم .
3-واستمرت هذه المحاولات بعد مقتل عثمان رضي الله عنه ، في عهد الإمام علي رضي الله عنه ، وازدادت هذه الفتنة عندما خرج الخوارج عن صف المسلمين ، وحدث ما حدث من قتال لهذه الطائفة وقتل فيها من قتل من الصحابة . وظلت هذه الفتنة في تاريخ الدولة الإسلامية تظهر أحياناً ثم تخبو بعد ذلك ؛ حسب قوة تمسك المسلمين بدينهم وفهمهم لأحكامه ، وحسب قوة الآصرة التي تجمعهم تحت ظلها ( الدولة الإسلامية ) .
4- ظهرت في تاريخ الدولة العباسية مشكلة الانفصال عن جسم الدولة الأم ؛ أي عن الخليفة في بغداد ؛ فكان الخليفة، اسمياً لا فعلياً، يبسط سلطانه على كثير من المناطق وخاصةً في الشام ... وفي هذه الفترة ضعفت الدولة وغزاها الصليبيون ثم المغول ، وظلت كذلك حتى توحدت مصر والشام في عهد آل زنكي، وفي عهد المماليك .
5- برزت مشكلة الصفويين والدولة الصفوية في التاريخ الإسلامي .. وسيطرت على بلاد فارس والعراق في عهد إسماعيل الصفوي 1501-1524م ، وحصلت بينهم وبين الدولة العثمانية عدة معارك كان أشهرها معركة جالديران سنة 1514م ، وقد استعانوا أثناء حروبهم ضد العثمانيين بالبرتغال على الدولة العثمانية ، ثم استغلوا فترة انشغال الدولة العثمانية في فتوح أوروبا نحو فينَّا ، مما اضطر العثمانيين للتراجع. وفي حروب البلقان والقرم صارت الدولة الصفوية تعتدي على حدود الدولة العثمانية مما تسبب في ضعفها ومساعدة الأوروبيين والروس على هزيمتها .
6- في آخر عهد المسلمين بالخلافة ؛ أي في نهاية فترة الحكم العثماني عمل الاستعمار على تفتيت جسم الأمة؛ عن طريق بث فكرة القوميات والعرقيات مثل الطورانية التركية والقومية العربية... فكانت مع عوامل أخرى سبباً في هدم الخلافة وتمزيق الأمة الإسلامية!!. وبعد هدم الخلافة وذهاب الآصرة التي كانت تجمع الأمة الإسلامية عمت الفرقة بسبب الاستعمار العسكري وتفرقت إلى دول ودويلات، وسادت القوميات والعرقيات في أنحاء جسمها فمزقتها شذر مذر.
لكن الملاحظ أن كل هذه الفتن والشرور ومحاولات التخريب التي حصلت في ظل الدولة الإسلامية، كان خليفة المسلمين يتصدى لها ويخمد شرورها، فيقضي عليها، وكانت لا تستطيع أن تحدث شرخا بليغاً في أمة الإسلام، وإن كانت تحدث أثراً وتلحق أذىً بالمسلمين وبجسم الدولة، ولكن قوة الدولة الإسلامية، وحسن تطبيق الإسلام سرعان ما كان يعيد اللحمة لهذه الأمة مرة أخرى، وقد يسر الله لهذه الأمة في فترات الضعف والتردّي قادة عظاماً ينقذونها مما كان يعتريها من وهن وضعف؛ كما حصل في فترة عمر بن عبد العزيز، وفترة نور الدين آل زنكي، والظاهر بيبرس وغيرهم ممن رفعوا شأن الأمة، وأعادوا لها قوتها وحسن سيرتها وسريرتها بعد ضعف، أو سوء تطبيق.
أما في هذه الأيام العصيبة من تاريخ هذه الأمة الكريمة، فيحاول الاستعمار؛ من الصليبيين والصهاينة والحركات الماسونية هدم ما بناه أبناء الأمة المخلصين من إرجاع الناس إلى دينهم، وإعادة ربطهم بعقيدتهم وأحكام شريعتهم، ويحاولون إبعاد الأمة عن هدفها الصحيح وطريقها المستقيم الهادي نحو تطبيق الإسلام وإعادة الدولة الإسلامية إلى واقع الحياة مرة أخرى.
ومن أبرز ما يفعله هؤلاء المجرمون الأشرار؛ من أميركا ومعها الحلف الصليبي الكافر، والصهيونية العالمية والماسونية وغيرها من أحزاب ودول وتجمعات كافرة للحيلولة دون عودة الإسلام، وإبقاء الأمة ممزقة متفرقة ضعيفة:
1- الضرب على وتر المذهبية الفقهية لإبعاد المسلمين عن دينهم، وإبعادهم عن بعضهم البعض كأمة واحدة، واستُغلت في هذا الأمر مسألة الخلاف المذهبي السني الشيعي وتحويله إلى صراع طائفي ، وقد سخرت في سبيل هذه الغاية الشريرة العملاء من الحكام وأذنابهم من العلماء من كلا الفريقين على السواء ، وصار كل فريق يكفّر الآخر ، ويحرض أتباع مذهبه ضد المذهب الآخر، وصار الحكام المجرمون أمثال المالكي وحكام السعودية وحكام إيران ؛ يغذون هذه النظرة حتى وصلت إلى حد الاقتتال المذهبي .
2- تسخير بعض الجماعات من المسلمين لتقوم بدور إثارة النعرة الطائفية، والقتال والسعي للسيطرة على مناطق معينة ومحاربة أصحاب المذاهب الأخرى في هذه المناطق انطلاقاً من نظرة تكفيرية حاقدة . وقد استشرى القتل والاقتتال بين الطائفتين من غير أن يشعر أتباعهم وأشياعهم أن الذي يسخرهم هو الاستعمار وأدواته من حكام تركيا والخليج وإيران والعراق ، لخدمة أهداف أميركا ومشاريعها الاستعمارية في بلاد المسلمين ، والمتمثلة بتثبيت حكام عملاء جدد لها ، وحتى يطمس هذا الاستعمار وأدواته الإجرامية أهداف الأمة وغاياتها والمتمثلة بإقامة الخلافة الراشدة ، ويصرف أنظارها عن الخطر الكبير (كيان يهود) ، والاستعمار العسكري الأميركي في بلاد المسلمين .
3- التفجيرات باسم الطائفية : حيث إن الاستعمار وعملاءه المجرمين في البلاد الإسلامية، يلجؤون إلى إشعال الحرب والاقتتال والحقد والكراهية بين المسلمين (السنة والشيعة) عن طريق وضع المتفجرات داخل مساجد السنة لتقتل المئات منهم، ثم وضع متفجرات أخرى داخل مساجد الشيعة، وأيضاً يلجأ العملاء إلى وضع سيارات مفخخة في أحياء يسكنها أتباع المذهب الشيعي، وسيارات أخرى بعد ذلك في أحياء يسكنها أتباع المذهب السني؛ فيقتلون الأبرياء من المسلمين في كلا الحيين، ويثيرون نار الفتنة والحقد بين أبناء مذاهب المسلمين كما هو حاصل في العراق المكلوم الممزق. وهكذا حتى تستقر الفتنة وتستمر بين المسلمين .
4-مسألة التقسيمات الإدارية تحت عنوان النعرة الطائفية، وخاصّة عندما يلجأ الاستعمار ويقسم بلاد المسلمين إلى كيانات سياسية، أو إلى حكم إداري لمنطقة معينة، ويدّعي هذا الاستعمار الخبيث أنه يسعى لإنصاف هذه الفئة وإنقاذها من الظلم السياسي، وفي حقيقة الأمر هو يلجأ إلى إثارة النعرات الطائفية وإلى إثارة الحقد والبغضاء بين أبناء المسلمين كما هو حاصل في الجزائر بإثارة النعرة الأمازيغية ، أو كما هو حاصل في شمال العراق بإثارة النعرة الكردية ، مع أن هذه المناطق كانت تضم كل القوميات والأعراق تحت لواء الدولة الإسلامية الواحدة حتى عهد قريب .
إن هذه الأعمال الخبيثة الماكرة ، وغيرها من أعمال على شاكلتها في إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والقومية، هدفها تفتيت جسم الأمة الإسلامية بتجزئة المجزأ، وفي نفس الوقت الحيلولة دون عودة الوحدة إلى بلاد المسلمين، والحيلولة دون عودة الدولة الإسلامية إلى الأمة الإسلامية؛ لتجمعها من جديد كما كانت من قبل في دولة واحدة .
إن أدوات هذه الحرب الطائفية البغيضة هم الحكام العملاء في العالم الإسلامي، وأدواتهم من العلماء الضالين المضلين ومراكز الفتوى في هذه البلاد. وإن هؤلاء الحكام وأدواتهم من العلماء يكيلون بأكثر من مكيال ويَزينون بأكثر من ميزان في هذه الحرب الطائفية البغيضة، فعلى سبيل المثال، سكت هؤلاء العلماء في أرض الحجاز عن الحلف الذي أقامته أميركا ضد ما يسمى بالإرهاب في العراق وأفغانستان، بل صاروا يدعون إلى محاربة الإرهاب مع هذا الحلف، ولم يتحدثوا في ذلك الوقت عن دخول السعودية جنباً إلى جنب مع إيران في محاربة المسلمين في أفغانستان، تحت ذريعة كاذبة اختلقتها أميركا اسمها الحرب على الإرهاب ، وسكت كذلك هؤلاء العلماء عن القوات الأميركية تساندها إيران داخل العراق في بسط السيطرة الأميركية على أرضها ، حيث لم يعتبروا ذلك عملاً إجرامياً، ولم يتحدثوا في ذلك الوقت أن هناك ناحية مذهبية اسمها الشيعة لقتل السنة كما يدعون، وسكتوا كذلك على حكام آل سعود عندما دخلوا مع مصر وبعض بلاد المسلمين في حلف أميركا عندما غزت العراق سنة 1990م ولم يعتبروا ذلك جريمة، ولكن هؤلاء العلماء قد انطلقت ألسنتهم وأقلامهم وصاروا يصدرون الفتاوى تلو الفتاوى الطائفية بعدما تحالف صالح مع الحوثيين بأن وراء هذا العمل هو إيران، وأنه يجب حربهم والوقوف في وجههم من منطلق طائفي ، بل أين كانت أقلامهم وخطاباتهم عندما كانت إيران تساند أميركا في العراق وأفغانستان ؟ وهل ستبقى هذه الخطابات وهذه الأقلام بنفس الكلام وعلى نفس النسق عندما يوقع الحوثيون غداً اتفاقاً سياسياً على تقاسم السلطة في اليمن تحت مظلة السعودية والجامعة العربية ؟ ، أم إن هذه الأقلام سوف تسكت وتخرس ولن تتكلم ، بل ربما تدعم هذه الشرعية الدولية وشرعية الجامعة العربية
ومثل هؤلاء إيران وأتباعها من أصحاب العمائم ، وغيرهم من الجماعات الطائفية البغيضة فإن حكام إيران يستخدمونهم استخداماً طائفياً، تحت ذريعة مقاومة (إسرائيل) تلك الدعوى الكاذبة ومحاربة الشيطان الأكبر أميركا والتي لم نرَ منها ماء بل سراباً خادعاَ، بل رأينا منها عمالة إيران لهذا الشيطان الأكبر، رأيناه في عمل إيران على تمكين أميركا في كل من أفغانستان والعراق، وهي تعمل لمصلحتها في كل من سوريا واليمن. فمسألة الصراع في المنطقة سياسي تستغل فيه أميركا الطائفية المذهبية بواسطة عملائها من الحكام أسوء استغلال .
‫#‏الوعي‬ ‫#‏معركة_الوعي‬
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://istinara.forumarabia.com
 
لقد أجاز الإسلام الاختلاف في الفهم والرأي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
استنارة الفكر :: الفئة الأولى :: فكر-
انتقل الى: